
الشعب مقابل الديمقراطية
The People vs. Democracy
غير مترجم
البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Harvard University Press |
|---|---|
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | 0 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
| الكلمات المفتاحية | The People vs. Democracy: Why Our Freedom Is in Danger and How to Save ItYascha Mounkمنصة الكتب |
| ملاحظات | Short desc: HTML stripped; Desc: HTML stripped |
الملخص
"لم يعد بإمكاننا أن نفترض أن الديمقراطية الليبرالية هي موجة المستقبل... هذا الكتاب الرائع هو مساهمة لا تقدر بثمن في النقاش حول ما تعانيه الديمقراطية، وما يمكن القيام به حيال ذلك." - مايكل ج. ساندل، مؤلف كتاب العدالة "يجب على كل من يشعر بالقلق بشأن حالة السياسة المعاصرة أن يقرأ هذا الكتاب." - آن ماري سلوتر، رئيسة مؤسسة أمريكا الجديدة العالم في حالة اضطراب. ومن روسيا وتركيا ومصر إلى الولايات المتحدة، استولى الشعبويون الاستبداديون على السلطة. ونتيجة لهذا فإن الديمقراطية ذاتها ربما أصبحت الآن في خطر. هناك عنصران أساسيان في الديمقراطية الليبرالية ــ الحقوق الفردية والإرادة الشعبية ــ في حالة حرب متزايدة مع بعضهما البعض. ومع تزايد دور المال في السياسة وإخراج القضايا المهمة من المنافسة العامة، نشأ نظام "الحقوق بدون ديمقراطية". ويقول الشعبويون الذين يعارضون ذلك إنهم يريدون إعادة السلطة إلى الشعب. ولكنهم من الناحية العملية يخلقون شيئاً لا يقل سوءاً: نظام "الديمقراطية بلا حقوق". والنتيجة، كما يوضح ياشا مونك في هذا الكتاب الرائع الذي جاء في الوقت المناسب، هي أن الثقة في السياسة آخذة في التضاؤل. المواطنون يفقدون حبهم لنظامهم السياسي. والديمقراطية تذبل. وبالاعتماد على قصص حية وأبحاث أصلية، يحدد مونك ثلاثة دوافع رئيسية لسخط الناخبين: ركود مستويات المعيشة، والخوف من الديمقراطية المتعددة الأعراق، وصعود وسائل الإعلام الاجتماعية. ولعكس هذا الاتجاه، يحتاج الساسة إلى إقرار إصلاحات جذرية تعود بالنفع على الأغلبية، وليس القلة. إن كتاب "الشعب مقابل الديمقراطية" هو أول كتاب يصف كيف وصلنا إلى هنا وما يتعين علينا القيام به الآن. وبالنسبة لأولئك غير الراغبين في التخلي عن الحقوق الفردية أو مفهوم الإرادة الشعبية، يرى مونك أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، لأن هذه قد تكون فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الديمقراطية.






