الأكاذيب التي تربط: إعادة التفكير في الهوية
The Lies That Bind: Rethinking Identity
عنوان الكتاب الأكاذيب التي تربط: إعادة التفكير في الهوية اسم المؤلف كوامي أنتوني أبياه دار النشر Liveright البلد - المدينة الولايات المتحدة الأمريكية تاريخ الإصدار 2020 عدد الصفحات 256 شراء الكتاب حقوق الترجمة
من مؤلف كتاب _الكوزموبوليتانية الأكثر مبيعًا_ يأتي هذا الاستكشاف الكاشف لكيفية امتلاء الهويات الجماعية التي تشكل عالمنا المستقطب بالتناقضات. من تعتقد نفسك؟ هذا سؤال مرتبط بآخر: ما رأيك في نفسك؟ جنس. دِين. سباق. جنسية. فصل. ثقافة. مثل هذه الانتماءات تعطي ملامح لشعورنا بالذات، وتشكل عالمنا المستقطب. ومع ذلك، فإن الهويات الجماعية التي تفرزها مليئة بالتناقضات، ومليئة بالأكاذيب. يعد كتاب "الأكاذيب التي تربط" لكوامي أنتوني أبياه استكشافًا ساطعًا لطبيعة وتاريخ الهويات التي تحدد هويتنا. إنه يتحدى افتراضاتنا حول كيفية عمل الهويات. نعلم جميعًا أن هناك صراعات بين الهويات، لكن أبياه يوضح كيف يتم إنشاء الهويات عن طريق الصراع. ويوضح أن الدين يكتسب القوة لأنه لا يتعلق في المقام الأول بالإيمان. إن مفاهيمنا اليومية عن العرق هي من مخلفات علوم القرن التاسع عشر المهملة. إن مفهومنا العزيز للأمة ذات السيادة ـ الحكم الذاتي ـ غير متماسك وغير مستقر. يمكن أن تصبح الأنظمة الطبقية راسخة من خلال الجهود المبذولة لإصلاحها. حتى فكرة الثقافة الغربية في حد ذاتها هي سراب متلألئ. فمن أنطون فيلهلم آمو، الطفل الأفريقي في القرن الثامن عشر الذي أصبح بأعجوبة فيلسوفًا أوروبيًا بارزًا قبل أن يتقاعد مرة أخرى إلى أفريقيا، إلى إيتالو سفيفو، الأعجوبة الأدبية التي غيرت جنسيته دون مغادرة منزله، إلى جوزيف والد أبياه، وهو مشعل مناهض للاستعمار وكان على استعداد للتضحية بحياته من أجل أمة لم تكن موجودة بعد، ينسج أبيا حجة حادة مع روايات نابضة بالحياة لفضح الأساطير الكامنة وراء هوياتنا الجماعية. هذه "الهويات الخاطئة"، كما يوضح أبياه، يمكن أن تغذي بعضًا من أسوأ الفظائع التي ارتكبناها - بدءًا من العبودية وحتى الإبادة الجماعية. ومع ذلك، فهو يرى أن الهويات الاجتماعية ليست شيئًا يمكننا التخلص منه ببساطة. ويمكنها أن تبشر بالتقدم الأخلاقي وتضفي أهمية على حياتنا من خلال ربط النطاق الصغير لوجودنا اليومي بحركات وأسباب واهتمامات أكبر. إن وضع نظرية جديدة جريئة وواضحة للهوية، يعد "الأكاذيب التي تربط" بيانًا فلسفيًا رنينًا للقرن الحادي والعشرين القلق والمليء بالصراعات. سيغير هذا الكتاب الطريقة التي نفكر بها حول من وماذا "نحن".













