أزمة المصداقية في المغيرين العلميين والمحتالين والتلاعب بالنتائج التجريبية
The Credibility Crisis in Science Tweakers, Fraudsters, and the Manipulation of Empirical Results
منظور جديد حول الاحتيال العلمي - كيف تؤدي "التعديلات" غير المكشوف عنها في تصميمات البحث ومواصفات النماذج إلى تأجيج أزمة المصداقية في العلوم. في كتابه "أزمة المصداقية في العلوم"، يرى عالما الاجتماع الرائدان توماس بلومبر وإريك نيوماير أن عمليات الاحتيال الأكثر تأثيرًا لم يتم الاعتراف بها بشكل كافٍ. في حين أن تصنيع البيانات والتلاعب بها يعتبر على نطاق واسع عملية احتيال، فإن "التعديلات" ــ الاختيار المتعمد لتصميمات البحوث ومواصفات النماذج استنادا إلى النتائج التي تعطيها ــ ليست كذلك. ونتيجة لذلك، أصبحت أزمة المصداقية في العلوم أكثر خطورة مما يعتقده العلماء وعامة الناس. يوضح المؤلفون مدى سهولة تعديل تحليلات بيانات المراقبة، والتصميمات التجريبية، والنماذج السببية بطرق يصعب للغاية اكتشافها، بل وغالبًا ما يكون من المستحيل اكتشافها. ويجادلون أيضًا بأن الاستراتيجيات التقليدية لردع ومنع واكتشاف الاحتيال لن تنجح في إجراء التعديلات. لقد طرحوا حلين محتملين: الأول، نظام تصنيف يصنف البيانات على أساس قابليتها للتلاعب واحتمالية تحديد هذا التلاعب؛ وثانيًا، الاقتراح بأن يقوم محررو الدوريات والمراجعون، وليس المؤلفون، باختيار اختبارات القوة.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | دار النشر ميتبريس |
| عنوان الناشر | mitpbooks-rights@mit.edu |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 308 صفحة |
| الطبعة | first |
| الحجم | 9×6 |
| ISBN | 9780262051279 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |











