الحداثة والنّقد الثقافيّ | قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب
الحداثة والنّقد الثقافيّ | قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب
يُفكك كتاب "الحداثة والنّقد الثقافيّ: قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب" للمفكر المغربي عبد الإله بلقزيز الإشكالية المعقدة لكيفية دخول الحداثة إلى الفضاء العربي، كاشفاً عن تحولها من "مشروع إنتاجي" إلى مجرد "استهلاك وتلقٍّ" للمنتج الغربي.
المرتكزات الأساسية للكتاب
ينطلق بلقزيز في دراسته النقدية من عدة محاور جوهرية لتشريح الوعي العربي المعاصر: \ مأزق التلقي الحداثي: دخلت الحداثة للمجال العربي كبضاعة مستوردة جاهزة، وليست كعملية بناء وإنتاج محلي نابعة من تفكيك التقاليد. \ النرجسية الثقافية: ينتقد الكاتب احتكار الحقيقة والانغلاق الذي يفرغ الحداثة من جوهرها النقدي الفعّال. \* علاقة الذات والآخر: يحلل الصور النمطية المتبادلة بين العرب والغرب، داعياً إلى تجاوز الانبهار الأعمى أو الرفض المطلق.
الأطروحات النقدية الكبرى في العمل:
1\. الحداثة حداثات متعددة \ يرفض الكاتب فكرة الحداثة كنموذج غربي أحادي يجب تعميمه. \ يدعو إلى حداثة تُبنى من مادة محلية مع الاستفادة من الخبرات الكونية. 2\. التحرر من الأصولية والتغربن \ يرى أن النقد الحقيقي للثقافة الغربية هو علامة نضج فكري. \ يطالب بالتحرر المتزامن من سلطة "الأصولية الجامدة" ومن "الاستلاب التغريبي". 3\. تفعيل الثالوث النقدي \ يشدد على ضرورة امتلاك العرب للحس النقدي، التاريخي، والنسبي. \ يعتبر هذا الثالوث هو المعيار الحقيقي لبلوغ "الرشد الفكري" في التعامل مع التراث والحداثة على حد سواء. خلاصة الرؤية: يمثل الكتاب دعوة صريحة لتأسيس علاقة عقلانية واعية بالغرب، تقوم على المعرفة والتمييز والنقد البنّاء، لا على التبعية والتقليد. هل ترغب في تحليل مقارن بين رؤية بلقزيز ورؤية مفكرين عرب آخرين (مثل طه عبد الرحمن أو محمد عابد الجابري) حول نفس الإشكالية؟

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | دار الساقي للنشر والتوزيع |
| عنوان الناشر | دار الساقي للنشر والتوزيع ـ لبنان |
| بلد النشر | لبنان |
| التصنيف الرئيسي | فلسفات وثقافات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| عدد الصفحات | 208 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 23×17 |
| ISBN | 9786140323629 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












