انتصار الأنانية
انتصار الأنانية
تتزايد الأنانية، كقيد اجتماعي عام، مع تقلص دولة الرفاه، التي أضعفتها عقود من النيوليبرالية، لا سيما بين الطبقة الوسطى العليا، التي تُفهم على أنها التحالف بين جوهر الطبقة الوسطى المستقرة والطبقات العليا، والتي تُسهم في انتشارها في المجتمع. من جانبهم، لا ينكرون وجود التفاوتات، بل يزداد تمسكهم بمبادئ المسؤولية الفردية. في المقابل، تشهد الطبقات العاملة، التي أُجبرت على العمل لحسابها الخاص في ظل وضعها الهش، تحولات في سوق العمل تُفكك التجمعات وتُجبرها على الاعتماد على الذات الفردية. لا تُشكك الأنانية التي نُظِّر لها في هذا العمل في قوة الروابط الاجتماعية أو في عدد أعمال التضامن. والأهم من ذلك، أنها مُجردة من أي قيمة أخلاقية. إنها نتاج نظام اجتماعي مُتكيف مع سياق المنافسة المتزايدة على المناصب والموارد. من الضروري فهم آلياتها الكامنة وتفسير عواقبها لبناء بديل سياسي مستدام.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | دار النشر الجامعية الفرنسيةالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | contact@puf.com |
| بلد النشر | فرنسا |
| التصنيف الرئيسي | دراسات اجتماعية |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












