شعب الجرذان.. رحلة عبر الأنفاق المحظورة في بكين
شعب الجرذان.. رحلة عبر الأنفاق المحظورة في بكين
استكشاف صادم لعالم بكين السفلي سيئ السمعة حيث يعيش أكثر من مليون نسمة: تذكير مؤلم بالتكلفة البشرية للرأسمالية. في فترة وجيزة نسبيًا، أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وهي على وشك تجاوز الولايات المتحدة. في عام ١٩٧٨، عندما بدأت الصين إصلاحاتها الاقتصادية، بلغ ناتجها المحلي الإجمالي ٢١٤ مليار دولار أمريكي؛ وفي عام ٢٠١٩، تشير التقديرات إلى أنه سيرتفع إلى ١٤ تريليون دولار أمريكي. لكن هذا النمو السريع تحقق بفضل جهود القوى العاملة، التي كان العديد منها من الفلاحين الذين تحولوا إلى عمالة مهاجرة حضرية تُعرف باسم "مينغونغ"، والتي احتفى بها ماو تسي تونغ ونُسب إليها الفضل في مساعدة الصين على تحقيق معجزتها الاقتصادية. واليوم، يعيش مليون منهم، مع أحفادهم، تحت الأرض في بكين في ظروف غير إنسانية، حيث لا يوجد ضوء ولا ماء، والصرف الصحي شبه معدوم. أمضى الكاتب باتريك سانت بول عامين يعيش بين سكان بكين الذين يُعرفون بـ"سكان الجرذان" (شوزو)، في شبكة من الأنفاق العميقة و20 ألف ملجأ سابق للقنابل بُنيت خلال الحرب الباردة. يأتي هؤلاء السكان إلى بكين من جميع أنحاء البلاد بحثًا عن عمل وحياة أفضل، لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف امتلاك منازل برواتبهم الضئيلة. بالنسبة لهم، حلم الصين بالرخاء للجميع ليس إلا وهمًا مريرًا.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | ارسنال لب الصحافةالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@arsenalpulp.com |
| بلد النشر | كندا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












