تاريخ العالم في القرن التاسع عشر
Histoire du monde au XIXe siecle
عنوان الكتاب Histoire du monde au XIXe siecle اسم المؤلف أول من كتب هذا الكتاب دار النشر Fayard Country - city FR تاريخ الإصدار 2017 عدد الصفحات 740[ /table] شراء الكتاب حقوق الترجمة
استمرارًا للمشروع الذي بدأه كتاب _تاريخ العالم في القرن الخامس عشر_ _الذي أخرجه باتريك بوشرون، يعتزم فريق من مائة مؤرخ بقيادة بيير سينجارافيلو وسيلفان فيناير كتابة أول_ _تاريخ العالم في القرن التاسع عشر_ _باللغة الفرنسية. من خلال الأشياء والتواريخ والموضوعات الرئيسية، تحكي كيف أصبحنا معاصرين. _ في أوروبا والأمريكتين، تم تعريف القرن التاسع عشر منذ فترة طويلة على أنه عصر "الحداثة"، عندما اختلط حلم التقدم بفكرة الثورة، والرغبة في الحداثة مع القلق من التسارع. ولكن ماذا يحدث عندما نغير وجهة نظرنا، عندما نتخلى عن المعيار الغربي ونختار النطاق العالمي؟ هذا الكتاب، "الوحشي والمتنافر"، إذا استخدمنا الكلمات التي حدد بها ميشليه "تاريخ القرن التاسع عشر"، يريد أن يجعل أصوات الماضي التعددي مسموعة. لأن العالم قبل كل شيء هو موضوع تجارب متناقضة لأولئك الذين يعيشون هناك، والذي يدعوه هذا المجموع القارئ. فهو يرشده عبر تداولات هذا العصر الجديد، من الهجرات إلى التوسع الاستعماري، وعواقب التغيرات السريعة في النقل أو الصناعة أو العلوم. وإذا نظرنا عن كثب، نرى أن العولمة لم تكن عملية تغريب لا لبس فيها. تأخذه عبر "أزمنة العالم" التي تتخللها أحداث كان لها صدى على نطاق عالمي، من استقلال هايتي (1804) إلى الثورة الصينية (1911)، ومن وباء الكوليرا (1817) إلى ثورة السيبوي (1857). تأخذه إلى قلب "متجر العالم" المليء بالحلي والخرائط والوشم والطربوش والعاج والأفيون، وتكشف عن العمليات التاريخية التي تؤثر على العالم كله، مع جلب البعيد إلى الحميمية واليومية. إنه ينقله إلى "مقاطعات العالم" الهندية وأمريكا الجنوبية والعثمانية والأوروبية، وما إلى ذلك، هذه المختبرات التي تسمح لنا بتحويل نظرنا إلى أبعد من ذلك، وتكشف عن التنوع الكبير للكوكب ووجود "حداثات" بديلة. مشهدًا على ديناميكيات التكامل العالمي وتفاقم الهويات، فإن «تاريخ العالم في القرن التاسع عشر» هذا، والذي يجمع مساهمات ما يقرب من مائة مؤرخ، يتركنا على يقين واحد: وهو أننا أصبحنا بعد ذلك معًا، ولأول مرة، معاصرين.













