تخطى للمحتوى الرئيسي
اوستين ماكاولاي

اوستين ماكاولاي

الإماراتأمريكابريطانيا

أوستن ماكولي بابليشرز أوستن ماكولي بابليشرز هي دار نشر بريطانية مستقلة تأسست في لندن عام 2006. ومنذ ذلك الحين توسعت عالميًا ولها مكاتب في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية والشارقة بالإمارات العربية المتحدة. حقائق أساسية باللغة الإنجليزية: تأسست: 2006 في لندن. الموقع: المقر الرئيسي في لندن، ولها مكاتب في نيويورك والشارقة. نموذج النشر: تعمل الشركة على نموذج "النشر التشاركي" (يسمى أحيانًا النشر المختلط)، والذي يقدم للمؤلفين بديلاً لطرق النشر التقليدية والنشر الذاتي. في هذا النموذج، قد يُطلب من المؤلفين المساهمة ماليًا في تكاليف النشر (ما يصل إلى الثلثين)، بينما يدير الناشر العملية والتوزيع الدولي. الأنواع: ينشرون مجموعة متنوعة من الأنواع، بما في ذلك الأدب الخيالي والواقعي وأدب الأطفال وعناوين الشباب والأعمال الأكاديمية. الوصول: ينشر أوستن ماكولي مؤلفين من أكثر من 36 دولة ويجعل العناوين متاحة بالتنسيقات المطبوعة والرقمية (الكتاب الإلكتروني) والصوتية. الاستقبال: واجهت الشركة جدلاً واتهامات بأنها "صحافة الغرور" من قبل بعض جمعيات الكتاب بسبب مطالبتها بمساهمات مالية للمؤلف، على الرغم من وصف الشركة لنفسها بأنها ناشر شراكة.

عن الناشر

اوستين ماكاولاي

اوستين ماكاولاي

أوستن ماكولي بابليشرز أوستن ماكولي بابليشرز هي دار نشر بريطانية مستقلة تأسست في لندن عام 2006. ومنذ ذلك الحين توسعت عالميًا ولها مكاتب في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية والشارقة بالإمارات العربية المتحدة. حقائق أساسية باللغة الإنجليزية: تأسست: 2006 في لندن. الموقع: المقر الرئيسي في لندن، ولها مكاتب في نيويورك والشارقة. نموذج النشر: تعمل الشركة على نموذج "النشر التشاركي" (يسمى أحيانًا النشر المختلط)، والذي يقدم للمؤلفين بديلاً لطرق النشر التقليدية والنشر الذاتي. في هذا النموذج، قد يُطلب من المؤلفين المساهمة ماليًا في تكاليف النشر (ما يصل إلى الثلثين)، بينما يدير الناشر العملية والتوزيع الدولي. الأنواع: ينشرون مجموعة متنوعة من الأنواع، بما في ذلك الأدب الخيالي والواقعي وأدب الأطفال وعناوين الشباب والأعمال الأكاديمية. الوصول: ينشر أوستن ماكولي مؤلفين من أكثر من 36 دولة ويجعل العناوين متاحة بالتنسيقات المطبوعة والرقمية (الكتاب الإلكتروني) والصوتية. الاستقبال: واجهت الشركة جدلاً واتهامات بأنها "صحافة الغرور" من قبل بعض جمعيات الكتاب بسبب مطالبتها بمساهمات مالية للمؤلف، على الرغم من وصف الشركة لنفسها بأنها ناشر شراكة.

كتب اوستين ماكاولاي