
دار نوتيتيمبو للنشر
تعتبر Nottetempo Edizioni، التي تأسست في روما عام 2002 على يد جينيفرا بومبياني وروبرتا إينودي، جوهرة النشر الإيطالي المستقل. الاسم الذي يعني "في الليل" يعكس مساحة للتأمل والأحلام والعمل الفكري الهادئ. منذ بدايتها، استرشدت الدار بمبدأ "الخفة" - حيث أنتجت كتبًا خفيفة جسديًا ولكنها جوهرية فكريًا. لقد أحدث ابتكار "الكتاب الخفيف" Nottetempo ثورة في السوق الإيطالية من خلال كتبه الصغيرة الحجم المميزة. تم تصميم هذه المجلدات الصغيرة لتكون قابلة للحمل ويمكن الوصول إليها، مما يتحدى الفكرة التقليدية القائلة بأن التفكير العميق يتطلب مجلدات سميكة وثقيلة. هذا الاختيار الجمالي جعل Nottetempo مفضلاً لدى المثقفين الحضريين والقراء الشباب الذين يقدرون التصميم الجوهري والوظيفي. مركز للفكر الراديكالي والأدب العظيم يتميز كتالوج الناشر بالصرامة الفكرية. أبرز ارتباطاتها هي مع الفيلسوف العالمي الشهير جورجيو أجامبين، الذي تعتبر مقالاته النقدية حول السياسة الحيوية والسيادة أساسية لهوية نوتيتيمبو. تركز الدار أيضًا على: الخيال المعاصر: اكتشاف أصوات إيطالية جديدة وترجمة جواهر عالمية تستكشف تعقيدات الهوية الحديثة. مقالات اجتماعية وسياسية: معالجة القضايا العالمية الملحة مثل الأزمات البيئية والأخلاق الرقمية والعدالة الاجتماعية. الشعر والمذكرات: الحفاظ على توازن دقيق بين الخطاب العقلاني والرنين العاطفي. الاستقلال في مشهد عام 2025 اعتبارًا من عام 2025، تعد Nottetempo بمثابة شهادة على مرونة النشر المستقل في إيطاليا. يقع مقر الشركة الآن في ميلانو، وقد نجحت في اجتياز التحول الرقمي من خلال دمج الكتب الإلكترونية ومحتوى الوسائط المتعددة في نظامها البيئي مع مضاعفة ممارسات الطباعة المستدامة. ويظل الناشر "البوتيك" الذي يعطي الأولوية للعلاقة بين المؤلف والقارئ، ويضمن أن كل كتاب منشور يمثل مساهمة متعمدة في المحادثة الثقافية العالمية. الإرث والرؤية المستقبلية لا تزال Nottetempo منارة لـ "الثقافة البطيئة". وفي عصر المعلومات السريعة، فهو يدعو إلى القراءة البطيئة والمتأنية للنصوص المنسقة بعناية. بالنسبة لجمهور القراءة الإيطالي، يعد كتاب Nottetempo ضمانًا للجودة، وهو شيء صغير يفتح آفاقًا فكرية واسعة.
عن الناشر
دار نوتيتيمبو للنشر

تعتبر Nottetempo Edizioni، التي تأسست في روما عام 2002 على يد جينيفرا بومبياني وروبرتا إينودي، جوهرة النشر الإيطالي المستقل. الاسم الذي يعني "في الليل" يعكس مساحة للتأمل والأحلام والعمل الفكري الهادئ. منذ بدايتها، استرشدت الدار بمبدأ "الخفة" - حيث أنتجت كتبًا خفيفة جسديًا ولكنها جوهرية فكريًا. لقد أحدث ابتكار "الكتاب الخفيف" Nottetempo ثورة في السوق الإيطالية من خلال كتبه الصغيرة الحجم المميزة. تم تصميم هذه المجلدات الصغيرة لتكون قابلة للحمل ويمكن الوصول إليها، مما يتحدى الفكرة التقليدية القائلة بأن التفكير العميق يتطلب مجلدات سميكة وثقيلة. هذا الاختيار الجمالي جعل Nottetempo مفضلاً لدى المثقفين الحضريين والقراء الشباب الذين يقدرون التصميم الجوهري والوظيفي. مركز للفكر الراديكالي والأدب العظيم يتميز كتالوج الناشر بالصرامة الفكرية. أبرز ارتباطاتها هي مع الفيلسوف العالمي الشهير جورجيو أجامبين، الذي تعتبر مقالاته النقدية حول السياسة الحيوية والسيادة أساسية لهوية نوتيتيمبو. تركز الدار أيضًا على: الخيال المعاصر: اكتشاف أصوات إيطالية جديدة وترجمة جواهر عالمية تستكشف تعقيدات الهوية الحديثة. مقالات اجتماعية وسياسية: معالجة القضايا العالمية الملحة مثل الأزمات البيئية والأخلاق الرقمية والعدالة الاجتماعية. الشعر والمذكرات: الحفاظ على توازن دقيق بين الخطاب العقلاني والرنين العاطفي. الاستقلال في مشهد عام 2025 اعتبارًا من عام 2025، تعد Nottetempo بمثابة شهادة على مرونة النشر المستقل في إيطاليا. يقع مقر الشركة الآن في ميلانو، وقد نجحت في اجتياز التحول الرقمي من خلال دمج الكتب الإلكترونية ومحتوى الوسائط المتعددة في نظامها البيئي مع مضاعفة ممارسات الطباعة المستدامة. ويظل الناشر "البوتيك" الذي يعطي الأولوية للعلاقة بين المؤلف والقارئ، ويضمن أن كل كتاب منشور يمثل مساهمة متعمدة في المحادثة الثقافية العالمية. الإرث والرؤية المستقبلية لا تزال Nottetempo منارة لـ "الثقافة البطيئة". وفي عصر المعلومات السريعة، فهو يدعو إلى القراءة البطيئة والمتأنية للنصوص المنسقة بعناية. بالنسبة لجمهور القراءة الإيطالي، يعد كتاب Nottetempo ضمانًا للجودة، وهو شيء صغير يفتح آفاقًا فكرية واسعة.

