لماذا عادوا؟ التزوير التاريخي والمؤامرة السياسية وعودة الفاشية في ألمانيا
Why Are They Back? Historical Falsification, Political Conspiracy, and the Return of Fascism in Germany
لم يكن تعيين أدولف هتلر في يناير 1933 مستشارًا لألمانيا نتيجة لانتخابات، بل لمؤامرة سياسية شارك فيها عدد صغير من كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين، برئاسة الجنرال بول فون هيندنبرج. وكانت عواقبها المروعة الحرب العالمية الثانية، والمحرقة، وتدمير عشرات الملايين من الأرواح. \ \ \* بعد الهمجية والمعاناة التي لا يمكن تصورها - إبادة 6 ملايين يهودي وآخرين، وحرب الإبادة ضد الاتحاد السوفييتي التي أودت بحياة 27 مليون شخص، ومقتل ملايين آخرين في الحرب - طالب الناس في جميع أنحاء العالم بشيء واحد قبل كل شيء: "لن يحدث ذلك مرة أخرى!" ومع ذلك، بعد مرور ما يقرب من 75 عاما على سقوط الرايخ الثالث، أصبح اليمين النازي الجديد قوة سياسية رئيسية في ألمانيا. في صيف عام 2018، اجتاح الغوغاء الفاشيون شوارع كيمنتس، واعتدوا بالضرب على الأجانب وصاحب مطعم يهودي. في يناير/كانون الثاني 2019، نظم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، وهو الآن المعارضة الرسمية في البوندستاغ، إضرابًا عن البرلمان البافاري خلال حفل إحياء ذكرى المحرقة. لقد أصبحت الفاشية مرة أخرى خطرا حقيقيا ومتزايدا. \_ لماذا عادوا؟ \_ يحلل التفاعل بين المتآمرين السياسيين رفيعي المستوى والدعاة الإعلاميين والأكاديميين اليمينيين في جامعة هومبولت في برلين في عودة ظهور النازية والنزعة العسكرية الألمانية في الوقت الحاضر.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | mehring بوks |
| عنوان الناشر | sales@mehring.com.au |
| بلد النشر | استراليا |
| تصنيفات إضافية | |
| سنة النشر | 2019 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 200 صفحة |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| ISBN | 978-1-893638-87-7 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












