تأمين السلام في أوروبا
Securing Peace in Europe
بعد الحرب الباردة، واجهت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي أسئلة حاسمة. فهل يمكن لروسيا، خصمهم القديم، أن تندمج في النظام الدولي الليبرالي؟ ما هي الأدوار التي ينبغي أن تلعبها جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة والدول التابعة في أوروبا الشرقية والوسطى في النظام الأمني الأوروبي الأطلسي؟ اكتسبت هذه التساؤلات أهمية متجددة منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، حيث صور فلاديمير بوتن روسيا باعتبارها ضحية للتوسع الغربي. يقدم هذا الكتاب الذي تم بحثه بعمق منظوراً جديداً للعلاقة بين الناتو وروسيا من خلال عيون ستروب تالبوت، نائب وزير الخارجية لمدة سبع سنوات في عهد الرئيس بيل كلينتون والوسيط الدبلوماسي الأمريكي الرئيسي للاتحاد السوفييتي السابق. يتتبع ستيفان كينينغر الجهود التي بذلتها إدارة كلينتون لإشراك روسيا وتوسيع حلف شمال الأطلسي في الوقت نفسه، كعناصر من هيكل أمني أوروبي جديد. وبالاعتماد على مذكرات تالبوت، فضلاً عن الأرشيفات الأميركية والأوروبية والمقابلات المكثفة مع مسؤولين حكوميين سابقين، فإنه يسلط الضوء على افتتاح حلف شمال الأطلسي، ومهماته في البوسنة وكوسوفو، وغير ذلك من القضايا الشائكة. ويرى كينينجر أن نظرة متأنية إلى فن تالبوت في إدارة شؤون الدولة تدحض ادعاءات بوتين بأن الغرب استغل ضعف روسيا بعد الحرب الباردة، مما يدل على أن إدارة كلينتون وحلفائها في حلف شمال الأطلسي سعوا إلى إشراك روسيا في كل خطوة. إن كتاب تأمين السلام في أوروبا، وهو وصف شامل ومضيء للدبلوماسية الأمريكية خلال سنوات كلينتون، يقدم رؤية حيوية للعلاقات المعقدة بين روسيا والغرب.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | كولومبيا-جامعة-الصحافة-الشعار-237pxالموقع |
| عنوان الناشر | Columbia University Press |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 376 صفحة |
| الطبعة | first |
| الحجم | 6x9 |
| ISBN | 978-0231217712 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












