قرن من الفوضى؟
قرن من الفوضى؟
يُفهم القرن التاسع عشر على أنه عصرٌ كان بإمكان الدول فيه شنّ الحروب ضد بعضها البعض إذا رأت ذلك ضروريًا سياسيًا. ووفقًا لهذه الرواية، لم يُحظر "الحق الحر في شنّ الحرب" ( _liberum ius ad bellum_ ) تدريجيًا إلا مع تأسيس عصبة الأمم، وميثاق كيلوغ-برياند، وميثاق الأمم المتحدة. وبزغت أيامٌ أفضل مع انتهاء فوضى شنّ الحروب، مما أدى إلى تحولات جذرية في القانون الدولي والسياسة. إلا أن هذه الرواية عن التقدم، نظرًا لعدم إثبات "الحق الحر في شنّ الحرب" تجريبيًا، تُثير الحيرة. في _كتابه "قرن من الفوضى؟: الحرب،_ _والمعيارية، وولادة النظام الدولي الحديث"_ ، يُفنّد هندريك سيمون هذه الرواية من خلال عرض تاريخٍ لتبريرات الحرب الحديثة، مستندًا إلى الخطابات العلمية والسياسية والعامة. يجادل سيمون بأن مبدأ "حرية اللجوء إلى الحرب" _(liberum ius ad bellum)_ هو اختراعٌ ابتكره فقهاء القانون الواقعيون في ألمانيا الإمبراطورية، الذين عارضوا التيار السائد لليبرالية الأوروبية، ومن المفارقات أن قراءة _"الطريق الخاص" (Sonderweg)_ المنسية الآن قد انتشرت في كتابات التاريخ الدولي بعد الحربين العالميتين. يُعد _كتاب "قرن من الفوضى؟"_ قراءةً شيقةً للمؤرخين، والحقوقيين، والمنظرين السياسيين، وباحثي العلاقات الدولية، وكل من يهتم بفهم نشأة النظام الدولي الحديث. في هذا العمل الرائد، لا يكتفي سيمون بتفكيك أسطورة " _حرية اللجوء إلى الحرب"_ ببراعة ، بل يتتبع أيضًا الجذور السياسية والنظرية للحظر الحديث للحرب إلى القرن التاسع عشر الطويل (1789-1918).

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Oxford University Press واحدة من أقوى دور النشر في العالم |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@global.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | قرن |












