معضلة السلاح ومن يحمله
معضلة السلاح ومن يحمله
تتجذر الخلافات المعاصرة حول الأسلحة في تاريخنا، إلا أن الكثير من هذا التاريخ مجهول أو مُتجاهل أو مُشوّه. ويزداد هذا الأمر أهميةً نظرًا لظهور حركة جديدة لحقوق حمل السلاح تسعى لتوسيع تعريف هذه الحقوق بما يتجاوز المعيار الذي وضعته المحكمة العليا في حكمها التاريخي والمثير للجدل في قضية هيلر عام ٢٠٠٨. وقد لاقت جهود هؤلاء الناشطين صدىً لدى جيل جديد من القضاة الفيدراليين المحافظين، الذين تم اختيارهم جزئيًا لالتزامهم المعلن بمبدأ التفسير الأصلي للدستور وولائهم لتفسير موسع لحقوق حمل السلاح. في _كتابه "معضلة السلاح"_ ، يُحلل روبرت ج. سبيتزر حركة "حقوق السلاح ٢.٠" هذه في ضوء مجموعة من الخلافات المتعلقة بالأسلحة: الأسلحة الهجومية، ومخازن الذخيرة، وكاتمات الصوت، وحمل السلاح وعرضه علنًا، وحركة "ملاذ التعديل الثاني" الناشئة. نظراً لأهمية تاريخ قوانين الأسلحة في هذا النقاش، يستند سبيتزر إلى السجل التاريخي لتسليط الضوء على العديد من القضايا المعاصرة والناشئة المتعلقة بالأسلحة، والتي قد تصل إلى المحكمة العليا. وعلى الرغم من أهمية هذا التاريخ ووضوحه، إلا أنه يرى أنه لا ينبغي لنا أن نتقيد به، بل أن نستفيد منه بينما تسعى الدولة جاهدةً لصياغة سياساتها المتعلقة بالأسلحة. ومن خلال استخدام مصادر معلومات جديدة لاستكشاف تاريخ قوانين الأسلحة والنقاشات الحالية، يقدم _كتاب "معضلة السلاح"_ تحدياً مستنيراً وعميقاً للتيار السائد من دعاة التفسير الحرفي للدستور، والذين يبدو أنهم مصممون على ترسيخ رؤية ليبرالية متطرفة لحقوق حيازة الأسلحة في القانون.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Oxford University Press واحدة من أقوى دور النشر في العالم |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@global.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | السلاح |












