دول بلا جيوش
دول بلا جيوش
من الافتراضات الأساسية المتعلقة بالدولة الحديثة ضرورة امتلاكها القدرة على الدفاع عن نفسها ضد الأعداء الخارجيين. ومع ذلك، يوجد اليوم واحد وعشرون دولة - أي ما يعادل تسع أعضاء الأمم المتحدة - لا تمتلك جيوشًا نظامية. ما هي السياقات التاريخية، أو الموارد الجغرافية، أو الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تسمح أو حتى تشجع دولة ما على الاستغناء عن جيش؟ متى تقرر دولة ما _عدم_ امتلاك جيش، وتحت أي ظروف يُناقش هذا الأمر؟ ما هي الضمانات الأمنية، إن وجدت، التي تسعى إليها الدول التي تفكر في نزع السلاح قبل اتخاذ مثل هذا القرار؟ وما هي سلبيات ومزايا عدم وجود جيش نظامي؟ يتناول زولتان باراني كل هذه الأسئلة وغيرها من خلال ثلاث حجج رئيسية. أولًا، يُبين أن مسألة إنشاء جيش جديد أو حل قوة قائمة غالبًا ما تبرز في منعطفات تاريخية حاسمة بالنسبة للأمة. قد يحدث هذا عقب حرب أهلية، أو انقلاب عسكري، أو انهيار اقتصادي. ثانيًا، تتمتع جميع الدول تقريبًا التي لا تمتلك جيوشًا نظامية بترتيبات أمنية رسمية أو غير رسمية توفر ضمانات صريحة أو تأكيدات ضمنية على حماية سيادتها. ثالثًا، تُعد الدول المنزوعة السلاح أكثر ديمقراطية وأفضل حالًا بشكل عام - وغالبًا ما تكون أفضل _بكثير_ - من حيث الاستقرار السياسي وكل متغير قابل للقياس تقريبًا من متغيرات الرفاه الاجتماعي والاقتصادي مقارنةً بالدول المماثلة التي تمتلك جيوشًا نظامية. يُلقي _كتاب "دول بلا جيوش"_ ضوءًا جديدًا وغير متوقع على دور القوة في النظام الدولي للدول.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Oxford University Press واحدة من أقوى دور النشر في العالم |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@global.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












