باريس في حالة خراب
باريس في حالة خراب
«ممتع... صورة رائعة ليس فقط للانطباعية، بل للمجتمع الذي جعلها ممكنة» - _صحيفة صنداي تايمز_
باريس، يناير 1871 - الأيام الأخيرة المؤلمة للحرب الفرنسية البروسية. بينما يعزز الجيش الألماني تفوقه، تدوي القذائف في الضفة اليسرى. شتاء قارس البرودة؛ لا وقود، لا دواء، لا طعام. لجأ فقراء المدينة منذ زمن إلى أكل الجرذان والقطط والكلاب. لقد رُكعت فرنسا على ركبتيها.
كان إدوارد مانيه، وبيرت موريسو، وإدغار ديغا محاصرين في المدينة المحاصرة. انضم رينوار وبازيل إلى كتائب خارج باريس، بينما فرّ مونيه وبيسارو من البلاد في الوقت المناسب. من رحم الحصار والكومونة، نما لدى هؤلاء الفنانين إحساس جديد بهشاشة الحياة. شعورٌ بالزوال - انعكس في تركيز الانطباعية على الضوء العابر، وتغير الفصول، ومشاهد الشوارع الخاطفة، وفناء كل شيء - سيغير تاريخ الفن إلى الأبد.
هذا هو السرد الاستثنائي لـ "السنة الرهيبة" في باريس وتأثيرها الهائل على صعود الانطباعية.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Oneworld : الجسر البريطاني بين عمق الفكر وسحر الحكاية |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@oneworld-publications.com |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | باريس |












