سقوط الغرب | كيف فقدوا صوابهم حقاً
سقوط الغرب | كيف فقدوا صوابهم حقاً
في كل مكان تقريبًا هذه الأيام، نسمع الحديث عن تراجع الغرب. وظائفنا، وقيمنا، وماضينا كلها تتعرض للهجوم، وفي مواجهة ذلك غرقنا في كراهية الذات، وضعفنا أمامها: الغرب بحاجة إلى أن يُعاد عظمته. نعرف من أين تأتي هذه الرواية السامة: من اليمين القومي المتعصب. والآن أصبحت هذه الرواية سائدة. والحقيقة أن الغرب في تراجع، وهذا أمر بديهي. لكن الحقيقة هي أن المهاجرين أو المسلمين أو حشود الوعي الاجتماعي هم من أوصلوا الغرب إلى حافة الكارثة، بل الغرور القديم. في هذا الكتاب الجديد اللاذع، يستكشف أوين جونز كيف، وسط نشوة الانتصار التي رافقت انهيار الاتحاد السوفيتي، اعتقد الغرب أن حكمه ونظامه الاقتصادي وقيمه الأخلاقية ستدوم إلى الأبد، وكيف انهارت هذه الرواية الهشة التي تُضفي على الذات طابعًا أسطوريًا على نفسها على مدى ربع قرن. من أفغانستان والعراق، إلى الأزمة الاقتصادية عام ٢٠٠٨ وغزة اليوم، يأخذنا الكاتب في رحلةٍ تُظهر كيف تحوّل الغرب من تحقيق ما اعتقد أنه نصره النهائي، إلى الغرق في أزمة وجودية من صنعه. وكيف، في خضم ذلك، صاغ روايةً جديدةً بشعة: أن هذا خطأ الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، بدلًا من طبقة حاكمة متعطشة للسلطة وفاسدة. اليوم، بينما يكافح التحالف الأطلسي للحفاظ على تماسكه، يكشف كتاب _"**سقوط الغرب**"_ كيف أن جيلًا من النخب الغربية، المُندفعة نحو السلطة والإثراء الذاتي بأي ثمن، قد تجاوزت حدودها بشكلٍ كارثي، ويجادل بأنه إذا أردنا إيجاد حلول لعصر الأزمات الذي نعيشه، فعلينا أولًا أن نفهم الأسباب الحقيقية وراء خسارة الغرب.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | البطريق راندوم هاوسالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | CustomerService@penguinrandomhouse.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












