أن تكون يهودياً بعد تدمير غزة
أن تكون يهودياً بعد تدمير غزة
يرى بيتر بينارت أن قصة واحدة تهيمن على الحياة المجتمعية اليهودية: قصة الاضطهاد والشعور بالضحية. إنها قصة تمحو الكثير من دقة التقاليد الدينية اليهودية وتشوّه فهمنا لإسرائيل وفلسطين. بعد غزة، حيث استُخدمت النصوص والتاريخ واللغة اليهودية لتبرير المجازر الجماعية والتجويع، يرى بينارت أن على اليهود أن يرووا قصة جديدة. بعد هذه الحرب، التي ستتردد أصداؤها المروعة لأجيال، لا بدّ لهم من تقديم إجابة جديدة على السؤال: ما معنى أن تكون يهوديًا؟ يتخيل بينارت سردية بديلة، تستند إلى جهود دول أخرى في إعادة بناء القيم الأخلاقية وقراءة مختلفة للتراث اليهودي. قصة يتمتع فيها اليهود الإسرائيليون بحق المساواة، لا التفوق، ولا يكون فيها أمن اليهود والفلسطينيين متناقضًا بل مترابطًا. قصة تُدرك خطر تقديس الدول على حساب حياة الإنسان. _يُعدّ كتاب "أن تكون يهوديًا بعد تدمير غزة"_ طرحًا مثيرًا للجدل، سيُثري ويُعمّق أحد أهمّ النقاشات في عصرنا. إنه كتاب لا يُمكن أن يكتبه إلا بيتر بينارت: عملٌ شغوفٌ ومتزنٌ في آنٍ واحد، يجمع بين تجربته الشخصية، وإلمامه العميق بالتاريخ، وفهمه الدقيق للمعضلات السياسية والأخلاقية، ورؤيته الواضحة للمستقبل. *\\\الكتاب الأكثر مبيعًا فور صدوره بحسب _صحيفة نيويورك تايمز_ \\\* حائز على جائزة PEN/John Kenneth Galbraith للكتب غير الروائية**

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | atlantic بوksالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | enquiries@atlantic-books.co.uk |
| بلد النشر | بريطانيا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | يهوديا |












