الغرب المتوحش
الغرب المتوحش
في هذه الرواية البارعة التي طال انتظارها، يُثير مارك أنتوني جارمان اضطراب الغرب الأمريكي المتوحش. "اذهب غربًا يا فتى." يستجيب بطل رواية " _الغرب المتوحش_ " لمارك أنتوني جارمان، الذي لم يُذكر اسمه ، للنداء، ليصبح أداة في يد كاستر أو ريل أو أيًا كان من يملك زمام الأمور، تلك القوة الهائلة والدوافع الخفية التي تدور رحاها بين أسينيبويا ومونتانا في ثمانينيات القرن التاسع عشر. جائعًا ومتلهفًا، يقاتل بطلنا، ويحفر القبور، ويقطع الجليد، ويفعل أي شيء مطلوب مقابل حذاء مناسب، ووجبة طعام، وشراب يُشجعه على ملاحقة المرأة الغريبة، أو ربما المرأة الداخلية، ويتجنب حبل المشنقة، ويحاول ألا يفقد عقله. يُخرج جارمان الماضي من طياته ويُلقي به في وجوهنا. الوحشية والجنون المتسلل ينبضان في كل جملة. تُقدم لنا _"الغرب المتوحش"_ اللاوعي المقلق لمنطقة جديدة فوضوية، مُلقيةً الضوء على كل من كان موجودًا آنذاك والآن. ها هي ذي، الرواية الكندية العظيمة، وستجعلك تتساءل عن ماهية "الكندي" أصلاً.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | الكتاب المقدس آخرالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | ' info@biblioasis.com |
| بلد النشر | كندا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | الغرب |












