العين بالعين.. ماذا نفعل مع الأشخاص الخطرين؟
العين بالعين.. ماذا نفعل مع الأشخاص الخطرين؟
ماذا نفعل مع الأشخاص الخطرين؟ مع الرجال الذين قتلوا أو اعتدوا على الأطفال؟ ومن قد يعودون إلى ارتكاب الجرائم؟ قد يكون من الممكن إعادة تأهيلهم، ولكن ربما فقط. لهذا السبب تم استحداث الحبس الوقائي، أي الحبس لأجل غير مسمى، لحماية المجتمع من أولئك الذين قد يكررون فعلتهم.
تتحدث سوزان بوس مع خبراء، ومع المحتجزين بالحبس الوقائي، ومع عائلاتهم. يشرح الخبير الشهير فرانك أوربانيوك كيف طور نموذج فوتريس التشخيصي، الذي يهدف إلى تحديد من هو خطير حقًا ويجب أن يبقى رهن الاحتجاز. يروي السيد فوغت سبب عدم قدرته على تحمل البقاء رهن الاحتجاز، ورغبته في إنهاء حياته بمساعدة منظمة "إكزيت" المعنية بالانتحار بمساعدة طبية. تلوم السيدة شيرر نفسها لأنها تعتقد أنها مسؤولة جزئيًا عن احتجاز ابنها بتهمة التحرش بالأطفال.
تجوب سوزان بوس مختلف أنظمة الاحتجاز الوقائي، بدءًا من النظام السويسري حيث يُعامل المحتجزون معاملة السجناء العاديين، مرورًا بألمانيا حيث يقيمون في سجون خاصة، وصولًا إلى هولندا حيث يهدف النظام إلى توفير حياة طبيعية قدر الإمكان لهم خلف الأسوار. وعند عودتها إلى سويسرا، تتعرف من أستاذ القانون مارتينو مونا على أسباب عدم جواز وجود الاحتجاز الوقائي في دولة تحكمها سيادة القانون، وكيف ستتعامل هذه الدولة مع الأفراد الخطرين.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Rotpunkt verlag |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@rotpunktverlag.ch |
| بلد النشر | سويسرا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












