الحروب في عهد ترامب.. كشف ادعاءات السلام المزيفة
الحروب في عهد ترامب.. كشف ادعاءات السلام المزيفة
في هذا الكتاب الذي يأتي خلفاً لكتابه الأكثر مبيعاً " _صعود الدولة الإسلامية"_ ، والذي تُرجم إلى 16 لغة، وكتابه الذي نال استحساناً واسعاً " _عصر الجهاد"_ ، يقدم المراسل الأجنبي الحائز على جوائز باتريك كوكبيرن سرداً واضحاً ودقيقاً لحروب الشرق الأوسط التي شنها دونالد ترامب خلال فترة رئاسته الأولى. من المقابلات التي أجراها عبر اتصال هاتفي ضعيف مع عراقيين على وشك القتل في الموصل المحاصرة من قبل داعش، إلى طلقات الرصاص التي سُمعت في غرفة فندقه العراقي، غير بعيد عن ساحة التحرير حيث كانت الاحتجاجات تتصاعد إلى انتفاضة وطنية قمعت بوحشية؛ من تدمير الرقة وعفرين والغوطة الشرقية، إلى التطهير العرقي التركي للأكراد في شمال شرق سوريا، يفتح كوكبيرن نافذة حية على نهاية خلافة داعش، والهزائم المتتالية للأكراد، وتصاعد المواجهة الأمريكية مع إيران، والتي بلغت ذروتها في اغتيال الجنرال قاسم سليماني الذي هز العالم. ادّعى دونالد ترامب أن رئاسته ستضع حداً لانخراط أمريكا في الحروب الخارجية "الفوضوية". في هذا الكتاب المهم والضروري، يكشف باتريك كوكبيرن كيف أن مغامراته المتقطعة لم تُسهم فقط في استمرار التدخلات الواسعة النطاق، بل أضافت طبقة خطيرة من الفوضى وعدم القدرة على التنبؤ.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | أور بوكس نيوز بابليشرز |
|---|---|
| عنوان الناشر | ' info@orbooks.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | ageالحروب |












