أفلاطون ضد الآلات
أفلاطون ضد الآلات
هل تُشكّل التكنولوجيا تهديداً للبشرية أم أنها جوهر ما يعنيه أن تكون إنساناً؟ لماذا نستمر في النظر إلى "الطبيعي" على أنه خير، وإلى "الاصطناعي" على أنه مثير للريبة؟
هل تُشكّل التكنولوجيا تهديدًا للبشرية أم جوهر ما يعنيه أن تكون إنسانًا؟ لماذا ما زلنا ننظر إلى "الطبيعي" على أنه خير، وإلى "الاصطناعي" على أنه مثير للريبة؟ في هذه المقالة الجريئة والمبتكرة، يدعونا ماركوس ألونسو إلى استكشاف تاريخ طويل من انعدام الثقة تجاه الآلات وكل ما هو اصطناعي، بدءًا من إدانة أفلاطون للتكنولوجيا في اليونان القديمة، وصولًا إلى النقاشات الدائرة حاليًا حول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وما بعد الإنسانية. من خلال تحليل دقيق وجذاب، يُفكّك الكاتب الأحكام المسبقة التي شكّلت التقاليد الغربية، مُبيّنًا كيف أثّر التناقض بين الطبيعي والاصطناعي على طريقة تفكيرنا وشعورنا وتنظيمنا للمجتمع. إنّ كتاب "أفلاطون ضد الآلات" ليس مجرد نقد للتشاؤم التكنولوجي أو دفاع ساذج عن الابتكار، بل هو دعوة لاستكشاف المفارقات التي تُعرّفنا، وفهم قيمة ومخاطر ما هو اصطناعي، واكتشاف كيف تُشكّل كلماتنا وأفكارنا وتقنياتنا العالم الذي نعيش فيه.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | دار أليانزا للنشرالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | alianzaeditorial@anaya.es |
| بلد النشر | إسبانيا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












