افتحوا قلوبكم".. كيف أصبح الإسلام ثاني أكبر ديانة في السويد
"افتحوا قلوبكم".. كيف أصبح الإسلام ثاني أكبر ديانة في السويد
في ما يُطلق عليه غالبًا اسم الدولة الأكثر حداثة في العالم، ينظر المزيد والمزيد من الناس بحنين إلى دولة الرفاه الاجتماعي السويدية التي ولّت، لكن التحليلات لما فُقد تختلف. هل هو التجانس العرقي، أم دولة الرفاه القوية؟
من خلال لقاءات مع لاجئين وأعضاء حزب ديمقراطيو السويد، ومع مسلمين علمانيين وأصوليين، يصف الباحث الديني سيمون سورجنفري الخمسين عامًا الماضية في السويد. يمتد الكتاب من عام ١٩٧٥، حين اتخذت سياسة الهجرة السويدية منحىً جديدًا، إلى اتفاقية تيدو في عام ٢٠٢٢. يهدف الكتاب إلى وصف الإسلام في السويد المعاصرة، ومواصلة سرد قصة سياسة الاندماج السويدية التي بدأها في كتابه "سيكونون سويديين مختلفين" (٢٠٢٢). يجوب سيمون سورجنفري البلاد، من بيوف إلى كيرونا، ويستكشف مشهدًا سياسيًا مشحونًا، بصفته باحثًا ومواطنًا سويديًا عاديًا.
من خلال الأشخاص والمواقف التي يصادفها الكاتب في رحلته، نلقي نظرة خاطفة على التاريخ السويدي المعاصر من زوايا غير متوقعة. يتناول الكتاب أزمة النفط ونهاية سنوات الازدهار السويدي، ونزعة بالمي الأممية وأنماط الهجرة المتغيرة، وقضية رشدي، ونشأة وتطور حزب ديمقراطيو السويد، وحرب البوسنة، وحركة حليقي الرؤوس، والانتخابات المدرسية الحرة والخصخصة، وأحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على الإرهاب، وأزمة اللاجئين واتفاقية تيدو. ولكنه يتناول أيضًا حياة السويديين العاديين الذين، على الرغم من اختلافاتهم، غالبًا ما يتشاركون الأحلام والآمال لأنفسهم ولمن يحبون وللأماكن التي يعيشون فيها.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | نورستيدت للنشرالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@norstedts.se |
| بلد النشر | السويد |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












