سياسات المعرفة في الإسلام
سياسات المعرفة في الإسلام
شهد القرنان الحادي عشر والثاني عشر فترةً بالغة الأهمية في التاريخ الإسلامي. فقد حكم السلاجقة العظام، وهم قبيلة ناطقة بالتركية من آسيا الوسطى، النصف الشرقي من العالم الإسلامي لجزء كبير من تلك الفترة. وفي تحليل شامل يجمع بين التاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي، يُبين أميد صافي كيف سعى السلاجقة إلى ترسيخ وجود سياسي دائم من خلال التحالف مع العلماء والأولياء، ومن بينهم عدد من المتصوفة المسلمين المعروفين، الذين عملوا تحت رعاية الدولة. ولإضفاء الشرعية على سلطتهم السياسية، قدم حكام السلاجقة أنفسهم كحماة لما زعموا أنه رؤية سليمة ومعيارية للإسلام. وقد صاغ المسؤولون في المؤسسات الحكومية، كالمدارس الدينية والخانقاهات، مفهومهم عن الصواب الديني. وهكذا، رُبط الصواب الديني بالولاء السياسي، ووُصف عدم الولاء للدولة بالهرطقة الدينية. بالاستناد إلى مخزون هائل من المصادر الأولية، وتجنباً لمصطلحات تحليلية عفا عليها الزمن كالقومية، يُعيد صافي النظر في الآراء التقليدية حول السلاجقة كحكام مسلمين رحماء، وحول الصوفية كمتصوفين خالدين. ويُقدّم إسهاماً هاماً في فهم الإسلام في العصور القديمة، فضلاً عن تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بين السلطة والمعرفة الدينية.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | يونيفرسiti أوف north carolina برs |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@uncpress.org |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












