تخطى للمحتوى الرئيسي

أزمة المصداقية في العلم: "المعدِّلون"، المحتالون، والتلاعب بالنتائج التجريبية

أزمة المصداقية في العلم: "المعدِّلون"، المحتالون، والتلاعب بالنتائج التجريبية

مترجم

منظور جديد حول الاحتيال العلمي - كيف أن "التعديلات" غير المعلنة على تصميمات البحث ومواصفات النماذج تغذي أزمة المصداقية في العلوم.

في _كتاب "أزمة المصداقية في العلوم"_ ، يجادل عالما الاجتماع البارزان توماس بلومبر وإريك نيومير بأنّ أكثر أنواع الاحتيال تأثيرًا لا تحظى بالتقدير الكافي. فبينما يُعرف على نطاق واسع تزوير البيانات والتلاعب بها على أنها احتيال، فإنّ "التعديلات" - أي الاختيار المتعمد لتصاميم البحث ومواصفات النماذج بناءً على النتائج التي تُقدّمها - لا تُعتبر كذلك. ونتيجةً لذلك، فإنّ أزمة المصداقية في العلوم أشدّ وطأةً ممّا يعتقده العلماء والجمهور على حدّ سواء.

يركز الكتاب على فكرة أن الخطر الحقيقي على العلم لا يأتي فقط من "الاحتيال الصريح" (تزوير البيانات بالكامل)، بل من الممارسات الرمادية التي يسميها المؤلفون "التعديل" (Tweaking)

1. الفرق بين الاحتيال والتعديل: بينما يسهل إدانة تزوير البيانات، فإن "التعديل" هو اختيار متعمد لتصاميم بحثية أو نماذج إحصائية معينة فقط لأنها تعطي نتائج جذابة أو تدعم فرضية الباحث، وهو أمر يصعب كشفه جداً.

2. أزمة خفية: يرى المؤلفون أن أزمة المصداقية أعمق مما يعتقده الجمهور، لأن هذه التلاعبات الإحصائية أصبحت ممارسة شائعة لزيادة فرص النشر في المجلات المرموقة.

3. فشل الاستراتيجيات التقليدية: يجادل الكتاب بأن الطرق الحالية لكشف الغش لن تنجح مع "المعدِّلين"، لأنهم يستخدمون بيانات حقيقية لكنهم يوجهونها لخدمة نتائج محددة.

4. الحلول المقترحة: يقترح المؤلفون نظام تصنيف للبيانات بناءً على قابليتها للتلاعب، كما يقترحون أن يقوم محررو المجلات والمراجعون (وليس المؤلفون) باختيار اختبارات "الرصانة" (Robustness tests) لضمان صحة النتائج.

أزمة المصداقية في العلم: "المعدِّلون"، المحتالون، والتلاعب بالنتائج التجريبية

البيانات الببليوغرافية

دار النشردار النشر ميتبريس
عنوان الناشرmitpbooks-rights@mit.edu
بلد النشرأمريكا
التصنيف الرئيسيتقنيات وعلوم
اللغة الأصليةالعربية (AR)
حالة الترجمة
مترجم

كتب مشابهة