الرجل الذي سقط من السماء
الرجل الذي سقط من السماء
في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، انفجرت قنبلة على متن طائرة بوينغ 747 فوق قرية لوكربي الاسكتلندية، ما أسفر عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 243 راكباً و16 من أفراد الطاقم. وكان من بين الضحايا الدبلوماسي السويدي بيرنت كارلسون، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومفوض ناميبيا، الذي كان في طريقه إلى نيويورك لتوقيع المعاهدة الثلاثية التي منحت ناميبيا استقلالها.
أصبحت تفجيرات لوكربي واحدة من أكبر التحقيقات الجنائية في العالم، من حيث النطاق والشمول، وسرعان ما انضمت الشرطة الاسكتلندية إلى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهاز الأمن البريطاني. وُجهت الشبهات في البداية إلى إرهابيين فلسطينيين، لكن في النهاية أُدين ليبي بارتكاب الجريمة. وهو حكمٌ بات موضع شك متزايد على مر السنين. ولكن إن لم تكن ليبيا هي من تقف وراء الهجوم الإرهابي، فمن يا تُرى؟ هل كان وجود بيرنت كارلسون على متن الطائرة مجرد صدفة؟ ومن المستفيد من إخفاء الحقيقة؟
يصور كتاب جان ستوكلاسا " الرجل الذي سقط من السماء" البحث المثير عن حل اللغز، ولكنه يصبح أيضًا قصة عن نظريات المؤامرة والصراعات بين القوى العظمى، وعن مكانة السويد في العالم وجهود الدبلوماسيين السويديين الذين قُتلوا من أجل السلام والاستقلال.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | نورستيدت للنشرالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@norstedts.se |
| بلد النشر | السويد |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












