أثينا أم القدس؟ دراسة في الفهم المسيحي!!
أثينا أم القدس؟ دراسة في الفهم المسيحي!!
«ما علاقة أثينا بالقدس؟ ما الاتفاق بين الأكاديمية والكنيسة؟» لا يزال صدى هذا التساؤل الحاد لترتليان يتردد في بعض الأوساط، لا سيما في مدرسة اللاهوت الكتابي، التي تسعى إلى التقليل من تأثير الفكر اليوناني على التراث المسيحي. وهناك بعض الدوائر في مجلس الكنائس العالمي التي قد تستخدم صيغتها الجديدة للأرثوذكسية العقائدية لاستبعاد الموحدين والكويكرز. ومع ذلك، وكما كتب إرنست سكوت: «الحرية متأصلة في الإيمان المسيحي، والحرية تُحدث فرقًا دائمًا». _كتاب "أثينا أم القدس؟"_ (نُشر لأول مرة عام ١٩٦٥)، والمستند إلى محاضرات مينز لعام ١٩٦٣، فريدٌ من نوعه إذ يُقدّم مسحًا شاملًا للفكر المسيحي، ويهدف إلى إظهار أنه مزيجٌ من عناصر من أثينا والقدس، فضلًا عن مصادر أخرى. ويختتم الكتاب بطرح السؤال التالي: إلى أي مدى يُمكن الابتعاد عن التيار الرئيسي للمسيحية دون التخلي عن المسيحية؟

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | روتليدج وCRC Press |
|---|---|
| عنوان الناشر | orders@taylorandfrancis.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












