السعي وراء الحرية | بلوغ سن الرشد في نهاية الإمبراطورية
السعي وراء الحرية | بلوغ سن الرشد في نهاية الإمبراطورية
_السعي وراء الحرية | في وطني، يُطلقون عليّ لقب "مولود الحرية"._ كان سيموكاي تشيغودو من أوائل الأجيال التي وُلدت بعد انتهاء الحكم الاستعماري في زيمبابوي. نشأ وهو يسمع قصصًا عن مقتل جده على يد النظام الروديسي، وكيف سُجن والده وعُذّب وهو طالب قبل انضمامه إلى حرب الاستقلال الدامية كمقاتل، وكيف تخلّت والدته عن قيود الماضي لبناء مسيرة مهنية ناجحة تُساعد النساء الأخريات على فعل الشيء نفسه. مع ذلك، كانت حياة سيموكاي المبكرة متأثرة بالتقاليد البريطانية. كان يُغني مع زملائه في المدرسة الأغاني الشعبية الإنجليزية، ويقرأ أعمال شكسبير، ويلعب الكريكيت. ثم، في عام 2002، كان واحدًا من آلاف الذين غادروا البلاد مع انزلاقها إلى العنف السياسي والانهيار الاقتصادي. كان منزله الجديد: مدرسة داخلية في شمال إنجلترا. ما تلى ذلك كان صدمة ثقافية غيّرت فهمه للعالم، ولعائلته، ولنفسه. _"السعي وراء الحرية"_ هي قصته العميقة والمؤثرة للغاية، قصة صبيٍّ تشكّلت شخصيته بفعل الصدمات النفسية الدفينة التي عانى منها والداه، نتيجةً لأحداث التاريخ الجسام في أواخر القرن العشرين. إنها قصة عائلةٍ تُطاردها قضية التحرير، وجيلٍ جديدٍ لا يزال يبحث عن حريته الموعودة.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | رأس بودليالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@bodley-head.uk |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












