أطعموا الناس.. لماذا يُعدّ الطعام المحلي جيدا وكيف يُمكن تحسينه؟
أطعموا الناس.. لماذا يُعدّ الطعام المحلي جيدا وكيف يُمكن تحسينه؟
لماذا يخطئ ويندل بيري ومايكل بولان وغيرهما من دعاة الطعام المحلي المتحمسين لنهج "الطعام البطيء" فيما يتعلق بالغذاء في أمريكا، ولماذا يمكن لسلسلة مطاعم وافل هاوس أن تنقذنا جميعًا؟ تقول أسترا تايلور، مؤلفة كتاب " _قد لا تكون الديمقراطية موجودة، لكننا سنفتقدها عندما تختفي_ ": "هذا الكتاب غذاءٌ لعقلك، إذ يتخيل طرقًا أكثر ديمقراطية ولذة لإشباع جوعنا جميعًا". تُعد صناعة الأغذية محركًا رئيسيًا لتغير المناخ والتلوث والسمنة ومعاناة الحيوانات واستغلال العمال. يُلقي العديد من كُتّاب الطعام باللوم على نظام الغذاء الصناعي، وينصحون المستهلكين الأفراد بحل هذه المشاكل عن طريق شراء الأطعمة المحلية والحرفية من صغار المزارعين، وهو حل لا يستطيع معظم الأمريكيين تحمّل تكلفته. ولكن، كما يُذكّرنا خبيرا سياسات الغذاء، جان دوتكيويتش وغابرييل روزنبرغ، فقد جعلت التكنولوجيا الحديثة الطعام أكثر وفرة وتنوعًا ولذة من أي وقت مضى في التاريخ. في _كتابهما "أطعموا الشعب!"_ ، يُجادلان بأن مُتعة الطعام الحديثة، مثل فطائر وافل هاوس، والأنظمة الصناعية التي تُتيحها، هي في الواقع جيدة. بفضل التكنولوجيا الذكية والسياسات الرشيدة، يُمكننا تحسينها أكثر. سافر دوتكيويتش وروزنبرغ في أنحاء الولايات المتحدة للقاء الأشخاص الذين يُغيّرون طريقة إعدادنا وتناولنا للطعام، بدءًا من مُبتكري البرغر النباتي، مرورًا بالطهاة الذين يُقدّمون وجبات الغداء المدرسية المجانية، وصولًا إلى مُنظّمي العمل الذين يُنظّمون نقابات عمال مطاعم الوجبات السريعة. يُبيّنان أن بناء نظام غذائي يُناسب الجميع يتطلّب أكثر من مجرّد تناول الخضراوات. يدعوكم كتاب

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | ليتل، براون وشركاهالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@hachettebookgroup.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












