صُنع في الحرب | تاريخ روسيا العسكري من بداياتها وحتى اليوم
صُنع في الحرب | تاريخ روسيا العسكري من بداياتها وحتى اليوم
صُنع في الحرب | تاريخ روسيا العسكري من بداياتها وحتى اليوم
تاريخٌ بارعٌ يُبيّن كيف شكّلت الحرب وانعدام الأمن، الحقيقيّ والمتوهم، مصير روسيا على مرّ القرون، بما في ذلك الغزو الكارثي لأوكرانيا. يُحافظ بوتين على قبضته المحكمة على السلطة في روسيا رغم الغزو المُدمّر لأوكرانيا. يكمن الجواب عن _الكيفية_ والسبب في التاريخ الروسي. فمع غياب حدودٍ طبيعيةٍ حصينة، وعوامل بيئية تُقيّد اقتصادها، وُضعت روسيا في مواجهة القوى العسكرية المهيمنة في كل عصرٍ عبر القرون، وغالبًا ما _كانت_ في وضعٍ غير مُواتٍ تقنيًا. ولمواجهة هذه التحديات، كان عليها الاعتماد بشكلٍ كبيرٍ على شعبها، وهكذا شكّلت الحرب - والحاجة إلى خوضها - مسار تطورها، من القياصرة إلى المفوضين والرؤساء. لقد تشكّلت الهوية الوطنية في أتون الحرب. من مملكة روس في العصور الوسطى التي خاضت معارك ضد أمراء إسكندنافيين وأباطرة مغول، إلى صراعاتها لبناء إمبراطوريتها في آسيا خلال القرن التاسع عشر، وصولًا إلى حروب القرن العشرين التأسيسية التي شهدت تحول روسيا من إمبراطورية قيصرية إلى دولة شيوعية ومدافعة عن الحقبة النازية، لطخت كل هذه الصراعات أراضي روسيا بالدماء. ثم اتجهت روسيا الضعيفة بعد الحرب الباردة نحو بوتين، الذي خلق جوًا جديدًا من النزعة العسكرية المنتصرة، مما أدى مباشرة إلى الحرب الأوكرانية. يقدم كتاب _"صُنعت في الحرب"_ ، الغني بالروايات المعاصرة، رؤية من الداخل لماضي روسيا وحاضرها، كاشفًا زيف الأساطير.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | اوسبري للنشرالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@ospreypublishing.com |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












