الإمبراطورية الجديدة للذكاء الاصطناعي
الإمبراطورية الجديدة للذكاء الاصطناعي
#### مستقبل عدم المساواة العالمية
مع انتشار الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم وسعي الدول الغنية إلى تبوؤ مكانة رائدة عالميًا في هذه التقنية الجديدة، تتسع الفجوة بين المستفيدين منها والمستضعفين تحت وطأتها. وكما توضح راشيل آدامز في كتابها المؤثر، فإن تفاقم عدم المساواة يُعدّ التهديد الأكبر لإمكانات الذكاء الاصطناعي التحويلية. فالذكاء الاصطناعي لا يقوم فقط على نظام عالمي غير متكافئ للسلطة، بل إنه يُنذر بترسيخ أوجه عدم المساواة القائمة، مما يُعزز عصرًا جديدًا من الإمبراطوريات. لن يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على عدم المساواة على الدول الفقيرة فحسب، بل سيمتد ليشمل العالم أجمع. وستظهر آثاره في ازدياد الهجرة الدولية، حيث تتركز الفرص بشكل متزايد في أيدي الدول الأكثر ثراءً؛ وفي تفاقم عدم الاستقرار السياسي وتنامي السياسات الشعبوية؛ وفي الكوارث المناخية الناجمة عن صناعة تتجاهل آثارها البيئية عبر سلاسل التوريد. علينا التحرك الآن لمعالجة هذه المشكلات. لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من تحقيق وعده ببناء عالم أفضل للجميع إلا إذا توقف مساره غير العادل الحالي، وتغيرت الحوافز، وأصبح إنتاجه واستخدامه لامركزيين ومنفصلين عن الدول الغنية.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | الصحافة السياسيةالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | info@politybooks.com |
| بلد النشر | بريطانيا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |











