الملوك والبيادق | جاكي روبنسون وبول روبسون في أمريكا
الملوك والبيادق | جاكي روبنسون وبول روبسون في أمريكا
الأكثر مبيعاً على المستوى الوطني «أحببت هذا الكتاب... كنت أتطلع إليه أكثر من أي كتاب آخر قرأته منذ مدة طويلة، وقد فاق هوارد براينت توقعاتي الكبيرة. _كتاب "[ملوك وبيادق](https://www.harpercollins.com/products/kings-and-pawns-howard-bryant?variant=43822932000802)"_ مُصمّم ببراعة ومكتوب بأسلوب قوي.» - ديفيد مارانيس، مؤلف كتاب " _درب مضاء بالبرق"_ عمل رائد في كتابة سيرة اثنين من عمالقة أمريكا، جاكي روبنسون وبول روبسون، اللذين تغيرت حياتهما إلى الأبد بسبب الحرب الباردة، وتقاطعت بشكل متفجر أمام سلاحها الأكثر شهرة، لجنة الأنشطة غير الأمريكية التابعة لمجلس النواب - بقلم أحد أفضل كتاب الرياضة والثقافة العاملين اليوم. _يروي كتاب "ملوك وبيادق"_ قصةً لم تُروَ من قبل عن الرياضة والشهرة، وعن أمريكا السوداء، وعن وعد الاندماج من خلال عدسة الحرب الباردة، وذلك عبر حدثين مفصليين. وقع الحدث الأول في 18 يوليو/تموز 1949 في واشنطن العاصمة، عندما مثل جاكي روبنسون، نجم فريق بروكلين دودجرز للبيسبول الذي ساهم في دمج السود في اللعبة، والذي كان آنذاك أشهر رجل أسود في أمريكا، أمام لجنة الأنشطة غير الأمريكية التابعة لمجلس النواب، مُشككًا في مصداقية بول روبسون، الرياضي الأسطوري، والمغني الباريتون، والممثل - الذي كان هو نفسه أشهر رجل أسود في أمريكا. كانت تلك الشهادة لحظةً فارقةً في حياة روبنسون، وساهمت بشكل كبير في تدمير سمعته الرمزية في نظر أمريكا. وقعت الحادثة الثانية في 12 يونيو/حزيران 1956، في خضمّ آخر صيحات المكارثية الشعبوية، حين واجه روبسون المنهك والمتحدي -الممنوع من مغادرة الولايات المتحدة- لجنة الأنشطة غير الأمريكية في مواجهة حاسمة في نفس المكان الذي ظهر فيه روبنسون قبل سبع سنوات. هاتان اللحظتان ستجسدان الصراع المستمر لدى الأمريكيين السود بين الوطنية والاحتجاج. فعلى أعتاب حركة الحقوق المدنية الناشئة، مثّل روبنسون وروبسون قطبين لشعبٍ مزقته قوى تطالب بالولاء دون مساواة في المقابل - رجلٌ يشهد في خدمة متضاربة، _والآخر_ ينتقد بشدة _بلدًا_ سيُلحق في نهاية المطاف ضررًا بالغًا بكليهما. في زمن الانقسام الحاد، وفي خضم حقبة جديدة من التقشف في أمريكا، وفي ظلّ صمت الرياضيين السود مجدداً وهم يدافعون عن الحقوق المدنية، يتردد صدى قصة هذين العملاقين اليوم داخل المجتمع الأمريكي الأسود وخارجه. من عودة التجاوزات الحكومية لتقييد الحريات المدنية إلى خطاب "العدو الداخلي" الذي ساد خلال الحرب الباردة ضد المواطنين، يروي _كتاب "ملوك وبيادق_ " قصة لحظة ما زالت حاضرة بقوة.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | mariner بوksالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | orders@harpercollins.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












