بعد الإنسان .. فلسفة للمستقبل
بعد الإنسان .. فلسفة للمستقبل
العالم يشتعل، والوقت المتاح لتجنب الكارثة الوشيكة ينفد بسرعة. لهذه الكارثة جذور عميقة: الإيمان بتفرد الإنسان وسيطرته على الأرض. التغيرات التكنولوجية المتسارعة، من الهندسة الوراثية وعلم الأحياء التركيبي وتقنية النانو إلى الروبوتات الحيوية والأطراف الاصطناعية العصبية والذكاء الاصطناعي، تخلق عوالم جديدة إما أن يتحول فيها البشر جذريًا أو ينقرضوا. كتاب "ما
بعد الإنسان" هو توليفة شاملة طموحة وجريئة تجمع بين الفلسفة واللاهوت وميكانيكا الكم ونظرية النسبية ونظرية المعلومات وعلم البيئة والإدراك النباتي والحيواني والذكاء الاصطناعي لصياغة رؤية فلسفية جديدة للمستقبل. يدعو مارك سي. تايلور إلى استبدال فكرة تفرد الإنسان بنظرية العلاقات الجذرية، وهي رؤية للعالم حيث كل شيء مترابط ومتكامل. في هذه الرؤية، لا يُنظر إلى البشر كأفراد معزولين منفصلين عن بعضهم البعض ومنفصلين عن العالم المعقد الذي قُدِّر لهم السيطرة عليه، بل كأجزاء لا تتجزأ من شبكة حيوية، حيث تُثري الاختلافات بعضها بعضًا وتُغذي الكل الأكبر. بدءًا من عوالم التراب والتربة الملموسة وصولًا إلى أكثر عوالم علم البيئة الكمومية تجريدًا، يكشف كتاب "ما بعد الإنسان" عن الذكاءات البديلة والإمكانيات التحويلية التي توفر الأمل في الحياة بعد لحظتنا الخطيرة.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | كولومبيا يونيفرسيتي برس |
|---|---|
| عنوان الناشر | ips@ingramcontent.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












