دماغ القرن الحادي والعشرين
دماغ القرن الحادي والعشرين
اكتشف تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ، والضغط النفسي، وغيرها على أدمغتنا وسلوكنا، وهي تأثيرات فريدة من نوعها في القرن الحادي والعشرين.
خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، واجهنا تأثيرات قوية، إيجابية وسلبية، على وظائف الدماغ، بل وحتى بنيته. لننظر إلى التغيرات التي طرأت بالفعل على أساليب تواصلنا. ففي النصف الثاني من القرن العشرين، حلت الصور محل الكلمات كلغة تواصل شائعة. وفي نشرات الأخبار المسائية، اعتدنا على مشاهدة صور من كاميرات الفيديو التي تستخدمها جهات إنفاذ القانون، وبفضل الانتشار المتزايد للهواتف المحمولة، أصبحنا نشاهدها يوميًا. ومع ذلك، يُقلب الذكاء الاصطناعي الديناميكية التقليدية التي تُعلي من شأن الصور على الكلمات ("الرؤية هي التصديق") رأسًا على عقب، لأننا الآن مضطرون إلى التشكيك في مصداقية الصور. نجد أنفسنا مضطرين للتكيف مع عالم لا يعكس فيه ما نراه دائمًا حقيقة ما يحدث.
بعد ذلك، لننظر إلى تأثيرات بيئتنا المتغيرة على أدمغتنا وسلوكنا. هناك ما يدعو للاعتقاد بوجود صلة بين ارتفاع درجة حرارة الأرض والانتحار. تؤثر حرائق الغابات، التي باتت أكثر شيوعًا نتيجة لتغير المناخ، على جودة الهواء، وهو تأثير غالبًا ما يكون غير محسوس للشخص العادي حتى يصل إلى مستويات سامة. وقد أثبتت الدراسات أن دخان حرائق الغابات يؤثر على أدمغتنا وقد يُسبب أمراضًا.
ولعلّ أبرز العوامل المؤثرة على وظائف الدماغ في القرن الحادي والعشرين هو الإجهاد. ونظرًا للعديد من العوامل التي يتناولها الكتاب، فمن المرجح أن نشهد مستويات من عدم الاستقرار النفسي والعاطفي لا يمكن فهمها تمامًا إلا بالتركيز على التغيرات التي تطرأ على الدماغ البشري نتيجة هذه المستويات غير المسبوقة من الإجهاد.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Skyhorse Publishingالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | Skyhorse has published 56 New York |
| بلد النشر | أمريكا |
| تصنيفات إضافية | |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |












