الرجل المجنون في البيت الأبيض .. سيغموند فرويد، والسفير بوليت، والسيرة النفسية المفقودة لودرو ويلسون
الرجل المجنون في البيت الأبيض .. سيغموند فرويد، والسفير بوليت، والسيرة النفسية المفقودة لودرو ويلسون
الرجل المجنون في البيت الأبيض القصة الاستثنائية غير المروية عن كيفية وصول دبلوماسي أمريكي محبط يُدعى ويليام سي. بوليت إلى عيادة فرويد عام 1926، وكيف تعاون فرويد ومريضه في كتابة سيرة نفسية للرئيس وودرو ويلسون." - _صحيفة وول ستريت جورنال_
"قصةٌ آسرةٌ وجذابةٌ عن تحفةٍ نادرةٍ تُسلّط الضوء على إمكانيات (ومخاطر) دراسة السلامة النفسية للرؤساء - وهو مجالٌ لا يزال ذا أهميةٍ بالغةٍ كما كان دائمًا." - مجلة _ذا أتلانتيك_
«ممتاز... بعد مرور قرن تقريبًا على وفاة ويلسون، تُعدّ دراسة ويل الأولى من نوعها التي تُقدّم سردًا تاريخيًا شاملًا لعلاقة بوليت الطويلة مع ويلسون.» - _التاريخ الأدبي الأمريكي_
عندما يتوقف مصير الملايين على قرارات قائدٍ يعاني من اضطراب عقلي، فماذا بوسع المرء أن يفعل؟ انطلاقًا من قلقه إزاء تعامل الرئيس وودرو ويلسون غير العقلاني مع معاهدة فرساي عام ١٩١٩، طرح الدبلوماسي الأمريكي ويليام سي. بوليت هذا السؤال تحديدًا. وبمساعدة صديقه سيغموند فرويد، وبالتعاون مع أشخاصٍ من الدائرة المقربة لويلسون، شرع بوليت في كتابة سيرةٍ نفسية لرئيسٍ مضطرب. في _كتابه "المجنون في البيت الأبيض"،_ يُعيد باتريك ويل إحياء هذه الصورة المنسية.
أُنجزت المخطوطة عام ١٩٣٢، لكن الكتاب لم يُنشر إلا عام ١٩٦٦، في طبعة منقحة بشكل كبير. بحلول ذلك الوقت، كانت هالة الغموض التي تحيط بالتحليل النفسي قد خفتت، وأصبح إرث ويلسون راسخًا لا يُدحض. انتقد النقاد الكتاب بشدة، وأنكر أحفاد فرويد تورطه فيه. لكن في عام ٢٠١٤، اكتشف ويل المخطوطة الأصلية، التي لا تدع مجالًا للشك في دور فرويد، أو في أهمية تحليل بوليت وفرويد. من خلال إعادة تقييم السيرة النفسية المثيرة للجدل، يجد ويل تحذيرًا قويًا بشأن تأثير شخصية واحدة غير متزنة على مسار التاريخ.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | harvard يونيفرسiti برsالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | contact_hup@harvard.edu |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| حالة الترجمة | مترجم |
| الكلمات المفتاحية | البيت الأبيضالرجل المجنون في البيت الأبيض |












