تخطى للمحتوى الرئيسي

الروبوتات القاتلة واستخدامها في حروب المستقبل

JAMMU AND KASHMIR – THE FORGOTTEN NARRATIVE

غير مترجم

الروبوتات القاتلة، هي أسلحة مزودة بتقنيات عالية وكاميرات تمكنها من الاستكشاف وتحديد أهداف العدو ومهاجمتها، وتقوم بكل ذلك بشكل مستقل ومن دون سيطرة بشرية، بل بناء على العمليات الحسابية التي تنفذ بالذكاء الاصطناعي.

هذه الروبوتات القاتلة موجودة بالفعل لدى عدد من الجيوش، بل واستُخدمت في المعارك. وباستثناء الصواريخ والقنابل الذكية، فإن هذه التقنيات مستخدمة اليوم بشكل متزايد في الطائرات بلا طيار (الدرون) المزودة بالسلاح وقدرات العمل بشكل مستقل والموجودة في حوزة عدد من الجيوش تعمل على تطويرها وزيادة قدراتها مثل جيوش أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا وإسرائيل وتركيا وكوريا الجنوبية على سبيل المثال لا الحصر. وهناك تقارير تشير إلى أن تركيا استخدمت طائرات الدرون المسلحة المستقلة ضد قوات “خليفة حفتر” قائد الجيش الوطني في ليبيا، كما أنها دعمت أذربيجان بهذه الطائرات مما ساعدها في هزيمة قوات أرمينيا واستعادة السيطرة على أراض في إقليم ناجورنو كاراباخ.

إسرائيل وكوريا الجنوبية من بين الدول التي أدخلت تقنيات التعرف على الوجوه في بعض أسلحتها، وربما استخدمت في بعض الأسلحة التي استهدف بها الجيش الإسرائيلي عناصر قيادية في “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في غزة.

إن مجرد فكرة تسليح الروبوتات وإطلاقها لتقتل بشكل مستقل أو بقدر قليل جدًا من التحكم، ربما تبدو مرعبة في نظر أكثرية الناس، لكنها على الرغم من ذلك تثير خيال وإعجاب بعض المخترعين، وتغري بعض المخططين العسكريين.. والواضح أن بعض أكبر الجيوش في العالم تكثف جهودها لتطوير مثل هذه الأسلحة، مبررة ذلك بمنطق الردع الذي كان وراء تطوير وحيازة الأسلحة النووية. فهذه الدول وغيرها ترى أنه مع التطور التكنولوجي الهائل وبدء بعض الدول في استخدام الهجمات الإلكترونية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنه لا بد لها من تطوير أسلحة ردع بما فيها الروبوتات المقاتلة.

الروبوتات القاتلة واستخدامها في حروب المستقبل

البيانات الببليوغرافية

المؤلف
دار النشرالعربي للنشر والتوزيع
عنوان الناشرالعربي للنشر والتوزيع
بلد النشرمصر
تصنيفات إضافية
اللغة الأصليةالعربية (AR)
عدد الصفحات300 صفحة
الطبعةالأولى
الحجم14.53 x 2.34 x 21.67 cm
ISBN9789778910995
حالة الترجمة
غير مترجم

كتب مشابهة