
الحنين إلى الوطن: لماذا أعيش في سقيفة
Homesick: Why I Live in a Shed
غير مترجم
البيانات الببليوغرافية
| تصنيفات إضافية | |
|---|---|
| اللغة الأصلية | 0 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
| الكلمات المفتاحية | منصة الكتب |
| ملاحظات | SD:HTML; D:HTML |
الملخص
كانت كاترينا ديفيز، البالغة من العمر 31 عامًا، تستأجر غرفة تخزين في منزل في بريستول، تتقاسمها مع أربعة بالغين آخرين وطفل. عملت في عدة وظائف ولم تعرف أبدًا ما إذا كان بإمكانها دفع الإيجار، فشعرت وكأنها على وشك الانهيار. بالحنين إلى الوطن بسبب المناظر الطبيعية التي عاشتها في طفولتها، في أقصى غرب كورنوال، قررت كاترينا التخلي عن غرفة الصناديق ومواجهة شياطينها. عندما كانت طفلة، رأت عائلتها وأمنها ممزقًا؛ الآن، قررت أن تجعل سقيفة صغيرة ومتهالكة منزلًا خاصًا بها. مع حرية الكتابة وتصفح الإنترنت وتأليف الموسيقى، تعيد كاترينا بناء السقيفة، وقطعة قطعة، إحساسها بذاتها. على حدود الحضارة والبرية، بين الغابة والبحر، تكتشف القيمة الحقيقية للمنزل، بينما تحاول العثور على مكانها في عالم طبيعي هش. هذه هي قصة أزمة السكن الشخصية وأزمة على مستوى البلاد، تتصارع مع الطبقة والاقتصاد والصحة العقلية والطبيعة. إنه يوضح كيف يمكن للسكن أن يحاصرنا أو يحررنا، وماذا يعني أن نشعر وكأننا في بيتنا.






