أعمال شغب ومتمردون | أهم الثورات والانتفاضات التي شهدها التاريخ الحديث
A Pocket Essential History of Popular Protest in Britain, 1381-2026
تكمن القوة الوحيدة التي يمتلكها الناس، الذين لا يملكون قوة في الأصل، في أعدادهم. يتناول كتاب "أعمال الشغب والتمرد" كيفية ممارستهم لتلك القوة على مر القرون، وكيف تعاملت الحكومات معها.
في عام ١٣٨١، سار جيشٌ جرارٌ من الناس عبر جنوب شرق إنجلترا إلى لندن، مطالبين بإنهاء الضرائب الجائرة ومهددين حكم الملك الصبي ريتشارد الثاني. وخلال القرن الثامن عشر، اندلعت أعمال شغبٍ بسبب نقص الغذاء، وأعمال شغبٍ احتجاجًا على الاستيلاء على الأراضي، وأعمال شغبٍ استهدفت الجماعات الدينية والأجانب بشكلٍ منتظم. وفي القرن التالي، طالبت تجمعاتٌ حاشدةٌ بإصلاح النظام الانتخابي الذي لم يسمح إلا لنسبةٍ ضئيلةٍ من السكان
بالتصويت. وفي أوائل القرن العشرين، قيّدت المناصرات لحق المرأة في التصويت أنفسهن بالسلاسل، وشاركن في مظاهراتٍ ضخمة، وتحملن أحكامًا بالسجن سعيًا وراء حق المرأة في التصويت. وشهدت العقود الأخيرة خروج عشرات الآلاف من الناس إلى شوارع لندن ومدنٍ أخرى للاحتجاج على حرب العراق، وفي العام الماضي، على حرب غزة.
من ما يسمى ثورة الفلاحين لوقف النفط، مروراً بأعمال شغب غوردون المعادية للكاثوليكية عام 1780، وتدمير اللوديين للآلات التي هددت سبل عيشهم، ومذبحة بيترلو سيئة السمعة عام 1819، ومظاهرات الحركة الشعبية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر، والأحد الدامي عام 1887، والعديد من الأحداث الأخرى التي غالباً ما كانت عنيفة، يقدم نيك رينيسون سرداً موجزاً ومقنعاً للاحتجاجات الشعبية في بريطانيا.

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | Oldcastle Booksالموقع |
|---|---|
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 256 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| ISBN | 978-0857306074 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












